مليشيات دموية تقود أكبر حملة لتهجير الاف العوائل من أهالي النجف إلى صحراء الموت
النجف - اعطى مجلس محافظة النجف الاثنين الضوء الاخضر للمليشيات التابعة للاحزاب الحاكمة والشرطة واجهزة الامن بتهجير آلاف العوائل من النجف تحت لائحة الانتماء الى حزب البعث.في وقت قالت مصادر في المدينة ان هدف عملية التهجير منع أهالي النجف من المعارضين للاحزاب الحاكمة من المشاركة في الانتخابات.وأضافت ان هذا التهجير سيكون اكبر عقاب جماعي في تاريخ العراق وان من العيب ان يكون هناك صمت لدي حكومة المالكي مما يوحي بتورطها عما يجري. وطالبت المصادر التي رفضت ذكر اسمها اكبر مراجع النجف التدخل لمنع عملية التهجير والحيلولة دون نشوب موجة عنف وتصفيات جديدة في النجف. وكان ابناء النجف قبل الاحتلال الامريكي للعراق ما يزيد على مائة وثلاثين ألفاً من البعثيين بينهم أربعة آلاف وخمسمائة عضو عامل وثلاثمائة من الكوادر المتوسطة والقيادية وقد قامت المليشيات الطائفية باغتيال اعداد كبيرة منهم واختفى بعضهم فيما بقيت الاغلبية منهم داخل النجف حيث لم يثبت ضدها اي اتهام قضائي ولا يزالون يؤدون وظائف في التعليم والدوائر الخدمية وشمل الاجتثاث من الوجبات السابقة اعداداً كبيرة منهم أيضاً.وذكرت المصادر في تصريحاتها ان هدف الحملة اخلاء احياء كاملة في النجف من سكانها والسيطرة على المنازل والمتاجر والممتلكات بشكل غير قانوني. في وقت توجه عدد من وجهاء النجف الى بغداد للقاء بعثة الامم المتحدة لطلب التدخل. وقالت المصادر: ان باقي المحافظات المجاورة قد ابلغت رفضها استقبال المهجرين وعوائلهم. وقالت انه لا توجد جهة يتوجهون اليها سوى صحراء النجف وذكرت ان قرار مجلس المحافظة لا يستثني الاطفال والنساء والشيوخ من حملة التهجير الجديدة.وكانت المليشيات التابعة للاحزاب الدينية الطائفية قد اغتالت المئات من البعثيين وعوائلهم من ابناء كربلاء والنجف والديوانية.وقالت المصادر ذاتها ان الحملة الجديدة مدفوعة بدوافع سياسية و ثارية وتصفية الحسابات قبيل الانتخابات المقبلة وامهل امس مجلس محافظة النجف البعثيين والتكفيريين يوما واحدا لمغادرة المدينة وهددهم بالضرب بيد من حديد داعيا الى ابعادهم عن العملية السياسية تحت اي مسميات.